الحقن العضلية والوريدية.. ما الفرق بينهما ومتى يستخدم كل نوع؟
ومن أشهر الطرق الحقن العضلي والحقن الوريدي، ولكل منهما استخدامات ومميزات ومخاطر مختلفة.
ومن المهم التأكيد على أن الحقن يجب أن تُعطى بواسطة شخص مؤهل ومدرب، لأن الخطأ في اختيار مكان الحقن أو طريقة إعطائها قد يؤدي إلى مضاعفات.
ما هو الحقن العضلي؟
الحقن العضلي يعني إعطاء الدواء داخل النسيج العضلي.
ويستخدم هذا الأسلوب مع بعض الأدوية واللقاحات، بحسب طبيعة الدواء وتعليمات الشركة المصنعة أو الطبيب.
ولا يمكن استخدام أي دواء عن طريق الحقن العضلي لمجرد أن المريض يعتقد أن الحقن أسرع من الأقراص.
طريقة إعطاء الدواء تحددها طبيعة المادة الدوائية.
ما هو الحقن الوريدي؟
الحقن الوريدي يتم من خلال الوصول إلى الوريد، ويسمح بوصول الدواء إلى مجرى الدم مباشرة.
ويستخدم في المستشفيات والعيادات عند الحاجة إلى تأثير سريع أو عندما يكون إعطاء الدواء بالفم غير مناسب.
ويحتاج هذا النوع إلى خبرة أكبر بسبب ارتباطه مباشرة بالدورة الدموية.
لماذا لا يستخدم الطبيب الحقن دائمًا؟
هناك اعتقاد شائع بأن الحقنة أفضل من القرص في جميع الحالات.
وهذا غير صحيح.
إذا كان الدواء فعالًا وآمنًا عند تناوله عن طريق الفم، فقد لا تكون هناك حاجة إلى الحقن.
اختيار الطريقة يعتمد على الدواء وحالة المريض وسرعة التأثير المطلوبة وقدرة المريض على تناول الدواء.
مخاطر الحقن
أي إجراء طبي يمكن أن يحمل بعض المخاطر.
الحقن العضلي قد يسبب ألمًا أو تورمًا في مكان الحقن، وفي حالات نادرة يمكن أن تحدث مضاعفات أكثر خطورة إذا تم إعطاؤه بطريقة غير صحيحة.
أما الحقن الوريدي فقد يرتبط بمشكلات مثل التهاب الوريد أو تسرب الدواء خارج الوريد أو العدوى إذا لم يتم الالتزام بقواعد مكافحة العدوى.
لماذا يجب عدم إعطاء الحقن في المنزل بطريقة عشوائية؟
بعض الأشخاص يطلبون من غير المتخصصين إعطاء حقن لأفراد الأسرة.
وهذا قد يكون خطرًا، خصوصًا إذا كان الشخص غير مدرب على التعامل مع الحقن.
هناك أيضًا أدوية تحتاج إلى تحضير خاص أو اختبار حساسية أو مراقبة بعد إعطائها.
لذلك يجب اتباع تعليمات الطبيب أو المنشأة الصحية.
هل الحقنة أسرع دائمًا؟
الحقن الوريدي يمكن أن يوصل الدواء إلى الدم مباشرة، ولذلك قد يكون تأثير بعض الأدوية أسرع بهذه الطريقة.
لكن سرعة التأثير ليست السبب الوحيد لاختيار الحقن.
فالدواء نفسه وطريقة امتصاصه وحالة المريض كلها عوامل مهمة.
الحقن والمضادات الحيوية
لا يعني كون المضاد الحيوي في صورة حقن أنه أفضل من المضاد الحيوي بالفم.
في بعض الحالات تكون الأقراص أو الشراب مناسبة وفعالة، بينما توجد حالات تحتاج إلى إعطاء الدواء بالحقن.
القرار يجب أن يحدده الطبيب بناءً على الحالة.
متى يجب طلب المساعدة بعد الحقن؟
إذا ظهرت أعراض شديدة بعد الحقن مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الإغماء أو طفح منتشر، فهذه قد تكون علامات على تفاعل تحسسي خطير وتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
كما أن الألم الشديد أو التورم المتزايد أو تغير لون مكان الحقن يستدعي استشارة مختص.
الخلاصة
الفرق بين الحقن العضلي والوريدي يرتبط بمكان إعطاء الدواء وطريقة وصوله إلى الجسم.
ولا توجد قاعدة تقول إن الحقن أفضل دائمًا من الأقراص.
اختيار طريقة العلاج مسؤولية الطبيب أو المختص، ويجب عدم استخدام الحقن أو تغيير طريقة إعطاء الدواء من تلقاء النفس.
تعليقات
إرسال تعليق